- اقوى المراسي الحسية هي المرساة التي تكون في المنطقة الحسية التي تسبق الشعور الخاص بالتجربة الحسية ..
- النظام التمثيلي الغالب على الشخص يكون في الوعي والنظام الغير المرغوب يكون في اللاواعي ..
- في التنويم يتم التغلب على الوعي بثلاث اساليب : (الاثقال-الاملال-التشتيت)..
- بتنوع الاجزاء لدى الشخص تتنوع الاطارات اللغوية ..
- الافتراضات اللغوية في لغة ميلتون تعتمد على محورين : ( اشغال الوعي بشئ مرغوب - ارساء لغوي يربط النتيجة المرغوبة بمحفز متوقع ) ...
- اذا اردت الشراء فتحدث بميتا ... واذا اردت ان تبيع فتحدث بميلتون .
- كل تأطير هو في حقيقته اعادة تأطير ..
- السمعيون الرقميون تناسبهم لغة ميتا ... اما الحسيون فلا تلائمهم ... والسبب ان هذه اللغة لغة تحليلية ..
- نستخدم النظام التمثيلي القائد الخاص بالمقابل في اقناعه ... ونحذر من استخدامه اثناء العلاج ...
- افضل تمرين لعمل الانسجام بين الوعي واللاوعي هو تمرين بيتي اريكسون ...
- صاحب برنامج (في الزمن) يعيش إما في الزمن الاعلى او في الزمن الادنى ... اما صاحب برنامج (خلال الزمن) فهو يستطيع نقل وعيه بين الزمنين ..
- الحالات الاحساسية تولد اجزاءً ... ونقوم باستحضار الجزء باحضار المؤثرات الشعورية السياقية ..
- تصوراتنا الذهنية هي الواقع الخارجي .. ولكن بعد ترشيحه عبر مرشحاتنا الشخصية ..
- في المستويات المنطقية العصبية ... السلوك يزداد رسوخاً كلما تعمقنا نحو الصلات الداعمة(الروحية)..
- المعتقدات تتعنقد (عنقودية) حول القيم..
- القيم مشاعر في اصلها ... انما ليس كل شعور قيمة ..
- المعتقدات افكار في اصلها .. انما ليس كل فكرة معتقد ..
- نكتشف معتقدات الشخص وقميه عبر معايرة سلوكه اللاواعي ..
- الغضب افضل معيار لكشف القيم لدى الاخرين...
- المعتقدات هي تعميمات عن الأفعال و الأفكار والاستجابات لما نفعل و ما نريد أن نفعل...
- المعتقدات لاتتأثر بالسياقات .. بعكس القيم فهي تتاثر بالسياقات ...
- التمثيل الداخلي ( الخرطة الذهنية ) تسمى بالبرامج العقلية .. وتسمى ايضاً بالاستراتيجيات ..
- برنامج الفروق والتشابه هو برنامج يهتم بالمعلومات ... فنحن نبدأ بالتشابه ثم ننتهي بالبرنامج الغالب علينا إما فروق او تشابه ..
- الاستراتيجيات هي تعاقب من الأنظمة التمثيلية بهدف الوصول لحصيلة محددة...
- TOTE هي استراتيجية الاستراتيجيات ... فهي تحكم كل الاستراتيجيات ...
كتبها :عبدالعزيز الشهراني بإحدى المنتديات
0 تعليقات:
إرسال تعليق