°•♥ وهـــم الحـــب ♥•°

فكم من عفيفة حرّة صارت باسم الحبّ من البغايا ، وعفيف صار به عبداً للصبيان والصبايا .. !

ويحضرني في هذا المقام قصة فتاة جامعية وقعت في وهم الحبّ ، وجرى لها ما جرى لغيرها من ضحايا هذا الوهم

نظرة فابتسامة فكلام فموعد فلقاء ففجور فندم وحسرة ...

لكن هذه الفتاة لم يقف أمرها عند هذا الحدّ ، فقد قام الذئب بتصويرها معه وهي تمارس الفجور ، في شريط فيديو ، ثم صار يهددها بهذا الشريط ، حتى انقادت له ، وصارت كالخاتم في يده ، يخرج بها متى شاء بلا قيود، ولم يكتف الذئب بذلك حتى أشرك معه غيره من الذئاب البشرية المسعورة

فإذا بالفتاة الجامعية المصونة ، تتحول إلى بغي فاجرة، تنتقل من رجل إلى آخر ...!!

ثم تنتهي القصة بقيام هذه الفتاة بقتل ذلك الذئب انتقاماً لشرفها وعرضها
لتودع في سجن خلف القضبان

0 تعليقات: